Showing posts with label Nermeen al-Mufti. Show all posts
Showing posts with label Nermeen al-Mufti. Show all posts

Thursday, 6 March 2014

Votes or Voice? By Nermeen Al-Mufti


Votes or Voice?



February was the most violent month in Iraq since 2008, with hundreds of people being killed in the run-up to next month’s parliamentary elections, writes Nermeen Al-Mufti in Baghdad

http://weekly.ahram.org.eg/News/5588/19/Votes-or-Voice-.aspx





February marked the bloodiest month in Iraq since 2008, and although 2013 was the bloodiest year in Iraq in more than five years, the February death toll was more than three times that of February 2013.

According to casualty figures released last week by the United Nations Assistance Mission in Iraq (UNAMI), a total of 703 Iraqis were killed and another 1,381 were injured in acts of terrorism and violence in February.

The number of civilians killed was 564, including 152 civil police, while the number of civilians injured was 1,179, including 262 civil police. A further 139 members of the Iraqi security forces were killed and 202 were injured, not including casualties from the Anbar province operation.

Tuesday, 13 October 2009

مسلمة تتقاسم حزن المسيحية، والاستهداف مستمر



مسلمة تتقاسم حزن المسيحية، والاستهداف مستمر

كتابات - نرمين المفتي

و يستمر استهداف العراقيين اينما كانوا و من كانوا. و يكبر الوجع حين يستهدف مكون ضعيف استمر متمسكا بالعراق بالرغم (تمتعه) بامتياز الحصول على ( اسرع) لجوء انساني او اعادة توطين في اروربا و دولة الاحتلال امريكا، و اقصد اخوتنا في الله و الوطن: المسيحيين

لا يوجد اسهل من استغلال المسحيين ضد العراق و الاسلام، خاصة و هناك ( منظمات) دينية غربية مسيسة لهذا الغرض. لكن المسيحي العراقي الذي امتزج عرقه مع عرق بقية العراقيين في بناء حضارة الوطن منذ الاف السنوات، و امتزج دمه بدم العراقيين المسلمين و تراب الوطن مدافعا عنه، رفض و ما يزال ان يكون أداة لإلحاق الأذى بالوطن. و هو اذ يخطف و يقتل و يهجر، فأنه نادرا ما يذهب الى الوقوف امام السفارات و بعثات الأمم المتحدة في دول الجوار، بالرغم من يقينه بأن انتظاره لن يطول، انما يذهب للسكن في عين كاوة، في الشمال العراقي او لدى اقرباء، فلا مساومة عنده على الوطن

في الصورة المنشورة مع هذه المادة، زوجة الشهيد عماد ايليا عبد الكريم، الذي اختطف في كركوك يوم الثالث من هذا الشهر و تم العثور على جثته ليلة اليوم التالي و عليها اثار تعذيب بشعة، الزوجة ( السيدة المسيحية) في المقبرة و تسندها سيدتان مسلمتان، وتعلو وجوه السيدات الثلاث حزن لا يوصف و دموع جامدة. و سؤال الى متى يستمر استهداف العراقيين؟ و لا جواب. من يبحث عن السبب و الحل، لا جواب ايضا. و ستتشكل لجنة تحقيقية، مثل آلاف اللجان التي تشكلت و تتشكل منذ ان استباح العنف و الفساد الدم العراقي و لم يسمع العراقي اية نتيجة. و لماذا البحث عن حل و نتيجة طالما توفرت تهما جاهزة مثل التكفيريين و السلفيين و ازلام النظام السابق و معارضي العملية السياسية و مناهضي الديمقراطية و غيرها لاطلاقها و التظاهر بأن العراقي صدقها! هل يقتل المسلم الحقيقي شخصا لكونه مسيحيا فقط، و هو الذي يقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى " لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين اشركوا و لتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون" صدق الله العظيم (المائدة- 82)

. المسيحيون و بعد ان اغتصبت اراضيهم في الشمال العراقي على مدى القرن الماضي و ما يزالون، لم يحتجوا و لم يحملوا السلاح، انما نزحوا بهدوء الى بغداد و المدن الأخرى، و لم يحاولوا السكن ضمن غيتوهات، انما كانوا مثل باقي العراقين، يسكنون متجاورين و يتبادلون التحية و الضحكة و يتقاسمون الدمعة و اللقمة. ة اسارة لابد منها، و هي ان اليسدة باسكال وردة، العراقية المسيحية التي تسنمت منصب وزيرة الهجرة و المهجرين في الحكومة الانتقالية الأولى، كانت الوحيدة من بين الوزراء المنصبين تحت الاحتلال تزين ياقة سترتها او رقبتها بخارطة العراق

لأنني لا اعرف عماد ايليا و لا اعرف زوجته، حصلت على الصورة من خلال زميل صحفي، سألت عن السبب الذي دفع الى خطفه، و ان لا سبب يبرر ان يصدر احدهم حكما ضد أي شخص آخر، و قيل بأنه غني! و قال آخر بأنه مقاول، و لكن هل يكفي ان يكون احدهم غنيا او مقاولا سببا ليخطف و يقتل؟ و اكدت الأخبار بأنه موظف في دائرة صحة كركوك

من المستفيد من ادامة العنف في العراق؟ و من المستفيد من خلط الأوراق في كركوك؟ و من و من؟؟ و في جرائم مماثلة سابقة اصدرت جميع الأحزاب و المنظمات الدينية الاسلامية بيانات استنكار و تنديد، لم تكن هذه الأحزاب و المنظمات تحاول ابعاد الشبهة، ابدا، انما لايمانها بما تقول. و استمر رجال الدين المسيحيين يحثون المسحيين على عدم مغادرة العراق و بأن الاسلام دين حنيف يحرم هذه الجرائم

من المستفيد؟ و الدكتور لويس ساكو، رئيس اساقفة كركوك للمسيحيين الكلدان، قال يوم الاحد الماضي لصحيفة الزمان " ان موجة جديدة من النزوح والهجرة الي الخارج بدأت بين المسيحيين المقيمين في المدينة بسبب الخوف من استهدافهم وتعرضهم للخطف والاغتيال". واضاف " ان عشر عائلات اي حوالي ستين شخصا غادرت المدينة خلال الاسبوع الماضي فقط نظرا للخوف السائد في اوساطهم واستمرار استهدافهم لدوافع سياسية او بسبب الجهل الديني". و كشف المؤلف الألماني يورجن تودينهوفر في كتابه ((لماذا تقتل يا زيد؟ قصة حقيقية للمقاومة العراقية)، و الصادر الصادر في القاهرة وبيروت عن ان اعداد المسيحيين في المقاومة العراقية كبير جدا مقارنة بعدد نفوسهم في العراق. و الف تودينهوفر كتابه بعد معايشته للجماعات المسلحة في العراق و لمس بنفسه أن مسيحيين ينخرطون في المقاومة ومنهم يوسف (35 عاما) الذي لم يكن عضوا في حزب البعث بل يعتبر صدام دكتاتورا عنيفا. وقال يوسف للمؤلف ان "عدد المقاومين المسيحيين في العراق يفوق بكثير عدد مقاتلي بعض التنظيمات التي تعتبر مسيحيي العراق "جزءا من الاحتلال" بحجة أن معظم قوات الاحتلال مسيحيون". ويضيف يوسف في حديثه الي المؤلف الألماني فيما يشبه النصيحة "قل للألمان أن الذين يحاربون الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ليسوا مسلمين فحسب وانما يحارب معهم المسيحيون جنبا الي جنب. اننا نحن المسيحيين نريد أن نحرر بلادنا من قوات الاحتلال الغربي ومن الارهاب الغربي."

دائما، تكون الحوادث المفجعة و ما اكثرها، فرصة لنطالب اصحاب المقامات العالية و الرواتب الأعلى أن ينتبهوا الى العراقيين الذين يتعرضون الى العنف و التهحير و التغقير و البطالة و الترهيب, و لكن هل هناك من يسمع؟ و تكاتفوا ايها العراقيين و تماسكوا، فالله سبحانه يمهل و لا يهمل

Thursday, 25 December 2008

الجنرال مود في كركوك




الجنرال مود في كركوك
نرمين المفتي


نشر الموقع الاعلامي لحزب الديمقراطي الكردي و نقلا عن عمر فتاح، نائب رئيس الحكومة المحلية في شمال العراق، قوله ""نحن عندما حررنا كركوك في وقتها أتينا محررين لا للاستيلاء عليها"! تماما كما صرح الجنرال مود عندما احتلت قواته بغداد في 1917، لكن فات فتاح بأن 2003 ليست 1917 و ان عشرات الفضائيات العربية و الغربية و منها الأمريكية نقلت على الهواء مباشرة كيف تم نهب دوائر الدولة و الممتلكات و حرقها فيما بعد، و كانت الفضائيات و هي تنقل على الهواء مباشرة ما يجري في كركوك تؤكد في الوقت نفسه على الذين يقومون بتلك العمليات، بل ان قناة تلفزيونية كردية بثت تمثيلية عن عمليات السلب و النهب بعد اربعة ايام من احتلال كركوك و بعد ان وصلت الأخبار الى كل مكان، و بدأت التمثيلية بمشهد ام كردية تتحدث مع ابنها و هي قلقة على زوجها الذي ذهب الى كركوك منذ الصباح و لم يعد، و فجأة يصيح ابنها، انظري امي والدي على شاشة التلفزيون. وفي المشهد الثاني يظهر الوالد و هو يحاول حمل ثلاجة على ظهره. بل ان احدى الفضائيات العربية التقت بشخص كردي كان يحمل اكثر من مسحاة على كتفه و قال لم اجد في الدائرة ما تبقى غير هذه فأخذتها! و كان مسؤول كردي قد اكد لفضائية العربية في نيسان 2003 لجيزيل خوري عبر برنامجها ( بالعربي) قائلا " نعم حرقنا الدوائر التي ضمت وثائق التعريب". و الحقيقة، فأن حملة التعريب بالرغم من شراستها، الا انها كانت موثقة تماما في دوائر تسجيل النفوس و كانت اعداد المستقدمين العرب معروفة و من السهولة بمكان تأكيدها و اعلانها. لكن حملة التكريد الأكثر شراسة و سرعة و التي بدأت تماما يوم العاشر من نيسان، يوم احتلال كركوك، غير موثقة، لأن الجميع يدعي بأنهم مرحلون من كركوك، و الوثائق التي يحملونها مزورة، عدا الوثائق التي تعود الى 11200 فرد مرحل من كركوك، ثلثهم من التركمان، استنادا الى الأمم المتحدة و قاعدة المعلومات الخاصة بالبطاقة التموينية. هنا اتكلم عن كركوك فقط و لا اشير الى حملات التكريد في الموصل و ديالى و طوز خورماتو و التون كوبري و بدرة و جصان و غيرها. و نقل الموقع عن فتاح قوله، " نحن حين حررنا كركوك حينها اتينا محررين لا للاستيلاء عليها"! و اذ لم ويضح فتاح ماذا يعني ب " نحن"، لكن على مود 2003 ان يقرأ الحوار الذي اجرته صحيفة الخليج الاماراتية مع الرئيس جلال الطالباني و المنشور في 24- كانون الأول- 2008، و الذي اكد فيه " امريكا احتلت العراق لأجل اسرائيل و النفط"، و هذا آخر و احدث تأكيد على ان القوات الأمريكية انما هي قوات احتلال و ليست تحرير. و جميع الشواهد في كركوك و التي تلت الغزو و بدء الاحتلال و الفراغ الحكومي و الفوضى الخلاقة تؤكد كيف يكون الاستيلاء. فقد اغمضت قوات الاحتلال عينها عن التجاوزات الكردية (عرفانا بجميل) تعاون الزعامات الكردية مع قوات الغزو، اثناء الغزو و حين الاستعداد له. و يؤكد المخرب باسم بوش في العراق بول بريمر في كتابه (سنتي في العراق) على ان " الأكراد هم اكثر المنتفعين من الوضع الجديد في العراق"، و نقل عن مسعود البرزاني قوله بأن " الدستور منحنا اكثر مما كنا نحلم به". و نقل الموقع ايضا عن فتاح قوله، " حان الان تقديم دعمنا و مساعدتنا للمناطق التركمانية و العربية"، و نقل عن محافظ كركوك الكردي ثناءه " للدور المتميز لحكومة الاقليم في النهوض بالواقع الخدمي في كركوك" مؤكدا بأنه لولا هذا الدعم لكان الوضع في كركوك يرثى له! لكنه لم يوضح ما هو الدعم، و فتاح يؤكد بأنه آن اوان تقديم العون للمناطق التركمانية و العربية! و اكدت مصادر موثوقة ان الادارة المحلية في كركوك استلمت لحد الآن (1120) مليار، أي 1 تريليون و 120 مليار، دينار من الحكومة المركزية ضمن الميزانية المخصصة للأقاليم.. و السؤال اين تم صرف هذا المبلغ الخيالي و الوضع الخدمي في كركوك في الواقع يرثى له، ان كانت هناك خدمات، فهي موجودة في الدرجة الأساس في المناطق الكردية و بضمنها الأحياء التي استحدثت على اراض و ممتلكات تم الاستيلاء عليها و منها ممتلكات وزارة الدفاع و محرمات وزارة النفط و غيرها، بل ان مدرسة ابتدائية حديثة، او كانت حديثة البناء في نيسان 2003، على طريق السليمانية في منطقة الشورجة، قام احدهم بتقطيعها الى منازل ، كل منزل صف او صفين مع اضافة حمام و مطبخ تم بناؤهما في الساحة، و تم بيعها (للمرحلين)! و هنا لابد من الاشارة الى تأكيد رائد فهمي، رئيس ما تسمى بلجنة 140، امام مجلس النواب بأن نسبة 25% فقط من الساكنين في الملعب الاوليمبي في كركوك هم من المرحلين. و هذه النسبة من السهولة بمكان تطبيقها على الساكنين في الفيلق، و في المخيم الكشفي و ساحة الاحتفالات و بيوت الضباط و مبنى الأمن و بناية التجنيد و في البيوت التي شيدت في مقبرة المصلى و على طريق كركوك- السليمانية و كركوك- اربيل و كركوك- بغداد! فضلا على البيوت التي شيدت تجاوزا على قطع الأراضي التي كانت مخصصة للخدمات في الاسكان و الشورجة و رحيم آوة! اما وراء هذا التصريح (الخدمي) فيكمن التصريحات الكردية السابقة بأن ( موافقة التركمان على ضم كركوك للاقليم تعني منحهم الحقوق و الخدمات)، و هو الأمر الذي كان التركمان و ما يزالون يرفضونه. مهما يكن من امر، على الزعامات الكردية ان لا تعتبر اضافة اللغة التركمانية الى قطع الدلالة في كركوك هبة او منة، لأن هذه الاضافة حق دستوري، كانت المحكمة الدستورية قد اكدتها في نيسان الماضي، و بالرغم من هذا التأكيد الا ان العمل كان متوقفا بيد من يتشدق دائما بالالتزام بالدستور. و التركمان بانتظار ان يشاهدوا الكتابة بلغتهم على جميع قطع الدلالة للدوائر في كركوك، و اذ انيط الأمر لمدراء الدوائر، فأن هناك من سيؤخرها، ربما! لقراءة تصريح عمر فتاح، الرابط

Sunday, 23 November 2008

ITC'den Başbakan El-Maliki'ye destek

Türkmen siyasi hareketleri Başbakan Nuri El-maliki'nin anayasa değişliği ve Kerkük'te İsnat güçleri kurulması konusunda desteği sürmektedir.

Irak Türkmen Cephesi (ITC) Enformasyon Büro Sorumlusu Nermin Müftü Irak'ta Arapça yayın yapan ''Newzmatik'' İnternet sitesine verdiği mülakata, Irak Türkmen Cephesi (ITC) olarak Başbakan El-Maliki anayasa değişliği ve Kerkük'te isnat güçleri kurulması konusunda desteklediklerini açıkladı.

Ayrıca Müftü'nün konuşmasında şu ifadeler yer almıştır:'' El-Maliki'yi anayasa değişliği ve Kerkük'te İsnat güçleri kurulması konusunda ITC olarak destekliyoruz. Çünkü Irak anayasanın bazı maddeleri değişme ihtiyacındayız, aynı zamanda milli bir istektir. İsnat güçleri ise, bugün ülkenin birçok illerinde güvenlik onların sayesinde sağlanmıştır''.

Özdemir HÜRMÜZLÜ

Saturday, 8 November 2008

Political intrigues against Christians

Complex persecution

Despite political intrigues against Christians, the enduring peace between Muslims and Christians is hard to snuff out, observes Nermeen Al-Mufti

--------------------------------------------------------------------------------

Ever since the invasion started, things have been tense in the oil-rich city of Mosul in northern Iraq, which the Kurds want to declare part of the northern region they now control. The Kurdish administration has placed towns close to Mosul on the list of so-called disputed areas. These towns are inhabited by minority groups such as the Turkomen (500,000 of them live in Talaafar, Al-Rashidiya and surrounding areas), Yazidis, Shabaks, and Christians.

Political manoeuvres have succeeded in breaking many of the minority communities apart. A section of Shabaks now call themselves Kurds, so does a section of the Yazidis. Other sections, such as the Shabak Party led by parliamentarian Honein Qadou, and the Yazidi Party led by Anwar Moawiya, want to be recognised as separate ethnic groups.

Christians have inhabited Mosul for centuries. They include Assyrians, Chaldeans, Armenians, and Arab Christians who trace their ancestry to the mighty pre-Muslim tribe of the Ghasanids. But some Christian parties have been lured into collaborating with the Kurdish administration of the north and consequently demand self-rule in Nineveh.

Things took a turn for the worst when the Iraqi parliament, while ratifying the law for electing governorate councils in September 2007, decided to abrogate Article 50 of the law, which gave Kuta to the Christians and other minorities, including Shabaks, Yazidis and Zoroastrians. The parliament also amended Article 24, thus postponing local elections in Kirkuk, a city that the northern administration wishes to annex.

Since then, minorities staged demonstrations demanding control over Kuta. It was about that time that something more sinister happened. Christians living in the Mosul area began receiving death threats, and 12 have been killed so far. As a result, 2,650 Christian families fled from Mosul.

Kirkuk Archbishop Luis Sakou told Al-Ahram Weekly that the families that fled the town now live in eight predominantly-Christian villages close to Mosul, where they receive regular supplies of food and other necessities from their Muslim friends.

"Despite the ordeal, the Islamic-Christian solidarity we all believe in has survived. The Christians who received the refugees in their homes and churches have also restored my confidence in human nature. But there is no way out of this ordeal except through their return to their homes, so that children can go to school and adults can go to their work. We need a government decision to send them back and we need to see law and order restored in the city," Sakou said.

Asked whether the Christians were being bullied so that they let their seats in the local councils election go to another ethnic group, the archbishop told the Weekly that he wasn't interested in making charges without adequate evidence.

"I suspect that there are agencies involved in these acts, because the targets were well-planned. For example, when a father and son are both killed, it is clear that the intention is to bully and intimidate. Immigrants say that cars roamed their areas with loudspeakers telling them to leave. There are invisible hands and foreign hands involved, as well as interference from neighbouring countries. Also, I cannot absolve the Iraqi situation and the role of the US occupation forces from blame. All parties have their reasons and their interests. Perhaps the cancellation of Article 50 motivated some people to pressure minorities and make them vote for larger groups... It may all be a plan to get Christians out of Iraq, or to portray Islam as an intolerant religion. There are many possibilities and assumptions, but I cannot make accusations without proof."

Sakou said that the government has to find the perpetrators and bring them to justice, so as to reassure the country. He scoffed at a recent government statement saying that a man was executed in Hodeithah (western Iraq) after pleading guilty to the killing of Bishop Paul Faraj Rahou and three of his escorts in May 2008. Eyewitnesses, the archbishop noted, saw three vehicles attacking and abducting the bishop. "Without releasing the findings of the investigation, the execution doesn't make sense."

Most Islamic groups in the country have denounced the bullying and killing of Christians. The Islamic Army, the Islamic State of Iraq, and like-minded groups have all issued statements to this effect.

So who is involved in the killings? A Christian eyewitness told Al-Sharqiya television that the man who killed his brother was dressed as a policeman. Another eyewitness said he feared for his life if he were to reveal the identity of those who forced him to flee his home.

Christians of all sects lived in Iraq along their Muslim brothers for centuries. The Iraqi church in Mosul was actually instrumental in making Mosul a part of Iraq in 1927.

Caption: Several people were killed and nine others injured after a car bomb exploded in Baquba, 60km from Baghdad

C a p t i o n 2: Several people were killed and nine others injured after a car bomb exploded in Baquba, 60km from Baghdad




Al-Ahram Weekly Online : Located at: http://weekly.ahram.org.eg/2008/921/re9.htm

Sunday, 29 June 2008

يا نواب كركوك والموصل



يا نواب كركوك والموصل
نرمين المفتي

http://bizturkmeniz.com/ar/index.htm




هناك من يريد الضغط على الحكومة المركزية لقبول الاتفاقية مع البيت الأبيض و تمرير قانون النفط و الغاز و تمييع قضية كركوك، و هذا الطرف الضاغط لا يهمه سوى مصلحته و يا ويل من يطالب بحقوقه التي تتعارض مع المطامح غير الشرعية له. في الاسبوع الماضي عقد التركمان مؤتمرا في مقر البرلمان الاوروبي في بروكسيل عن كركوك بمشاركة العرب و الكلدو الاشوريين، و مرة اخرى سجلت شخصيات كردوية لحضور المؤتمر و بدأت مداخلاتها بأن الحاضرين عملاء و ان المؤتمر كله دعاية من ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في انقرة و الى آخرها من المداخلات و حجتهم بأنه لم توجه الدعوة للأكراد!، علما بأنه لم يكن من بين المنظمين او المتحدثين شخصيات من الجبهة لأن البرلمان الأوروبي كان قد طلب توجيه الدعوات لأعضاء في مجلس محافظة كركوك و نواب في البرلمان، و قامت اللجنة المنظمة باختيار اعضاء و نواب من خارج الجبهة. و حضر الدكتور حسن ايدينلي، ممثل الجبهة في اوروبا، المؤتمر ليس كمتحدث انما حاضر له و قدم مداخلته كغيره من الحاضرين و ليس المدعوين الرسميين. الكل يعلم انه في الأشهر الأخيرة عقد الكردويون مؤتمرات و ندوات في امريكا و اوروبا دون توجيه اية دعوة للتركمان، و في بعضها لم يصطحبوا حتى الأحزاب الكارتونية التي يمولونها. مرة اخرى يضغط الكردويون نحو رفض اية فرصة لاظهار الحقائق. ان كانوا على حق كما يدعون لماذا يحاولون منع الأصوات الأخرى؟ لماذا جاء مصور كردي الى داخل قاعة المؤتمر في بروكسيل و بيده كاميرا لتصوير وجوه الحاضرين فردا فردا؟ لماذا حين يعقدون ندواتهم بوثائقهم المزيفة لا يدعون من يعرفون جيدا سيظهرهم على حقيقتهم او في الأقل يناقشونه؟ ماذا يريد التكريديون او الكردويون؟ بكل بساطة " يجب المحافظة على المكتسبات في بغداد و الشمال" كما صرح مسؤول كردي يعمل في بغداد. آن الأوان ليكتفي البعض بما كسبه و يعمل كما يدعي لأجل العراق. و آن الأوان، ان يظهر البعض حسن النية كما يدعون. و على النواب الذين تبنوا مقترح تقسيم كركوك الى اربع مناطق انتخابية ان يصروا على موقفهم. ليأتي التكريديون بوثائقهم الحقيقية عن كركوك الحديثة و القديمة، و ليتناقشوا. ليس كافيا ان يظهر مسؤول كردي في ندوة تلفزيونية غاضبا لأنه لا يجد ما يرد به على ضيف عربي و آخر تركماني سوى ان يكرر اكاذيبه التي اكتشفها الجميع و يحاول اعلانها لولا الضغط الأمريكي لأن هذه الأكاذيب ما تزال تدعم وجوده في العراق. مرة اخرى، على نواب المحافظات التي تقع ضمن الخريطة التقسيمية التي وضعها ما يسمى ببرلمان الشمال ان يعملوا بجد داخل مجلس النواب و ان يطالبوا الحكومة بتنفيذ قرارها باخلاء المباني المتجاوز عليها في كل العراق و ان لا ترضخ للشروط الكردية باستثناء كركوك و الموصل و اللتين يحول التكريديون تكريدهما و الضغط نحو الاستفتاء بعد ان استقدموا مئات الالاف من الأكراد لم يكونوا يوما من سكانهما.و على الأمم المتحدة و الحكومة الانتباه بأنه لا يمر اسبوع في كركوك دون ان نسمع خبرا عما يرتكبه التكريديون من افعال غير قانونية تحت انظار الحكومة المحلية و التي غالبية مسؤوليها من عنصر الحزبين الكردين الرئيسيين. و أصدر المكتب السياسي لحزب العدالة التركماني بيانا عن احدث ما ارتكبه التكريديون في كركوك، و قد تنتفي حداثته مع بداية اسبوع جديد. جاء في البيان، " أعلمنا مصدر مطلع أن بعض الجهات الكردية التابعة لأحد الأحزاب الكردية المتنفذة تطالب وكلاء المواد الغذائية في المناطق التركمانية بقائمة أسماء للعوائل المسجلة لديهم بغية منح كل عائلة (25) ألف دينار مع حصة تموينية إضافية, وذكر المصدر أن أحد الوكلاء في منطقة المصلى قد امتنع عن تزويد تلك الجهات بقائمة للعوائل المسجلة لديه معللاًًً ذلك بأن هذا الإجراء غير رسمي وهو مخالف للتعليمات الواردة من وزارة التجارة وطالب تلك الجهة بكتاب رسمي من الدائرة التموينية بخصوص ذلك وأبدت تلك الجهة استعدادها بجلب كتاب رسمي بهذا الخصوص من الدائرة التموينية ونحن نتساءل هل يحق لمثل هذه الدوائر الاستجابة لمطالب الأحزاب بهذه السهولة لتحقيق مأربها في حصد اكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجالس المحافظات القادمة, علماً أن التعليمات الصادرة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تخالف مثل هذه الاجرءات لأنها تنص في إحدى فقراتها على عدم استغلال دوائر الدولة في الترويج لقائمة أو لحزب ما. وعليه نطالب المسئولين بالتدخل الفوري لمنع مثل هذه المخالفات التي تهدد أمن واستقرار المحافظة". البيان مثله مثل عشرات البيانات التي اصدرتها الجبهة التركمانية العراقية و الأحزاب التركمانية الحقيقية و ارسلتها الى الجهات المختصة و الى الأمم المتحدة و نشرتها على الشبكة الدولية بشأن الانتهاكات الكردية و لكن الحال استمر على ما هو عليه. هل تصدق الحكومة المركزية بأن المسؤوليين الاداريين في كركوك قد تبنوا طلب كردي مستقدم الى كركوك باعتباره "سجينا سياسيا سابقا!" و كتب في الكتاب الرسمي امام حقل العنوان ( اوارا/ متجاوز)! و اذا كنا نملك صورة لهذه الوثيقة المخالفة للقوانين، فهناك الآلاف مثلها.. هل هناك مسؤول يوقع على طلب رسمي مجهول العنوان؟ او يوقع على طلب يعترف به صاحبه بأنه (متجاوز) على الممتلكات العامة و الخاصة؟ و هناك وثائق اخرى، منها الطلب من وكلاء المواد الغذائية الانتماء الى جمعية او نقابة مسجلة في الشمال و صادرة من وزارة التجارة الشمالية و مكتوبة باللغة الكردية فقط و الوكيل الذي لا يوافق على اصدارها تم تهديده بحرمانه من وكالته الغذائية. مئات الافعال المخالفة للقوانين و التي لا تخدم سوى المطامح التكريدية و الكردوية غير المشروعة.. و بانتظار اليوم الذي ستنتبه به الأمم المتحدة و الحكومة المركزية.